البوابة­الصفحة الرئيسية­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­قائمة الاعضاء­المجموعات­دخول
القائمة الرئيسية
 
 
شعر
ميرآل بروردا   
 
داريوس داري
 
 
 
 
محمد علي علي
 
اجعل علم كوردستان يرفرف فوق سطح مكتبك
     
المقالات السياسية
 
جان كورد   
مؤمن محمد نديم كويفاتيه
 
د.آلان قادر
 
خسرو ئاكره يي   
 
 إدريس بيران
 
ميرآل بروردا
 
نوري بريمو
 
سيروان قجو
 
محمد نور آلوجي :
 
زوهات كوباني
 
محمد نور آلوجي :
 
شيرزاد عادل اليزيدي:
 
 إدريس بيران
  
  
 
 
 
 
المواضيع الأخيرة
» سلمان خليل: حماة الديار عليكم القتل أم عليكم السلام
2009-07-09, 23:59 من طرف Admin

» شيخ نظمي:سردارُ
2009-07-09, 23:57 من طرف Admin

» ماف : جريمة شرف جديدة
2009-07-09, 23:53 من طرف Admin

» مرسوم رئاسي يلغي مكتب الأمن القومي في سورية
2009-07-09, 23:48 من طرف Admin

» بافي ايمي: وأخيرا، النمسا لن تمول مشروع سد حسن كيف في كردستان تركيا
2009-07-08, 21:56 من طرف Admin

» مقتل المجند الرابع والعشرين في خدمة العلم
2009-07-08, 21:44 من طرف Admin

» خدر خلات بحزاني : أفاعي الجفاف وفرسان الفساد..!
2009-07-08, 21:40 من طرف Admin

» نوري بريمو : لأول مرة سينتخب الكوردستانيون رئيسهم بشكل مباشر
2009-07-08, 01:44 من طرف Admin

» پريزاد شعبان : مسعود بارزاني من المجد الى المجد....
2009-07-07, 20:20 من طرف Admin

» عباس عباس : أبطال في عمل قذر
2009-07-07, 20:13 من طرف Admin

» الصرخة الكبرى وانعدام الضميرالانساني - بصدد حادثة غرق كردي وابنه في المياه القبرصية –
2009-07-07, 20:10 من طرف Admin

» د.آلان قادر* : هيرودوت ودهوك ،مؤرخ لامع ومدينة عريقة
2009-07-06, 23:25 من طرف Admin

» غرق رجل كوردي وابنه في محاولة هجرة عبر قبرص
2009-07-06, 22:48 من طرف Admin

» مجموعة من الاقتراحات حول حل المسألة الكوردية في تركيا
2009-07-05, 23:50 من طرف Admin

» عامر خ..مراد : قرية...محافظة...وثروة مرضية!
2009-07-05, 23:45 من طرف Admin

» شيدا... حين يحلم المرء أن يصل الإحساس أولا!
2009-07-05, 23:34 من طرف Admin

» أسماء الأسد تدعو أوباما وعائلته لزيارة سوريا
2009-07-03, 00:31 من طرف Admin

» ألند إسماعيل: ربيع الجبال
2009-07-02, 23:55 من طرف Admin

» قهار رمكو : لنساهم معا في إبداء الرأي حول كيفية توحيد الجهود
2009-07-02, 23:43 من طرف Admin

» نوري بريمو : سوريا..الفقر والمعارضة
2009-06-27, 23:12 من طرف Admin

» أحمد مصطفى : باقة ورد وذكريات الحب؟
2009-06-27, 23:10 من طرف Admin

» توفيق عبدالمجيد: رحلة إلى بلاد الشمس
2009-06-27, 23:07 من طرف Admin

» محكمة أمريكية تقرر إطلاق سراح الكردي عبد الرحيم جنكو في غوانتانامو..لكنها بانتظار بلد يقبل باستقباله
2009-06-27, 23:03 من طرف Admin

» ''بيلسان'' أول منتجع سياحي في منطقة عامودا
2009-06-27, 22:52 من طرف Admin

» السومرية تنتج اضخم وثائقي عربي عن الكورد وملا مصطفى البارزاني باللغتين العربية والكوردية
2009-06-21, 22:03 من طرف Admin

ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
لمراسلتنا
 
 
 
 

 

منشأ الكرد وتاريخهم
الحضارة القديمة لكردستان
الشعب الكردي في الحضارة
الشعب الكردي ممتد في عمق التاريخ
معتقدات الكورد قبل الاسلام
الحروب التي دارت على أرض كردستان
تعرّف على كردستان

وجود الكرد التاريخي في سوريا الحديثة
الإمبراطورية الميدية
اللغة الكردية و الأبجدية اللاتينية و العربية
جمهورية مهاباد
اتفاقية سايكس بيكو 1916  

 

 
منشأ الكرد وتاريخهم
  ___________
__
كانت المعلومات التاريخية التي ذكرها المؤرخ اليوناني " أكسنيون " في كتابه عن تقهقر العشرة آلاف يوناني سنة 401 قبل الميلاد من بلاد العجم الى الشمال، متضافرة على ان الكرد من أحفاد الكاردوكيين الذين اعترضوا سبيلهم وقاوموهم أشد مقاومة. واستمر هذا القول سائداً الى ما قبل نصف قرن، غير أن تقدم المباحث التاريخية والحفريات في السنين الأخيرة قد أظهر أقوالاً أخرى في منشأ الأكراد وأثبت أنهم أقدم من اليونانيين بزمن طويل.
فمن ذلك أنه في فجر التاريخ كان يسكن الجبال المشرفة على سورية أمة تدعى " جوتو ". وجوتو معناها إذا ترجمت الى اللغة الآشورية بـ كاردو، وقد استعمل استرابون نفس هذا التعبير لتوضيح اسم كارداك الوارد في خريطته التي عملها سنة 60 قبل الميلاد.
وكان هؤلاء الجوتو على جانب عظيم من المدنية إذ وجدوا لهم مجالاً كبيراً لنشر حضارتهم بين الأمم المعاصرة لهم كالعيلاميين والحثيين والبابليين بالخط المسماري.
وقد أثبتت مباحث علمي الأنتروبولجيا والاتنولوجيا بالأدلة العلمية القطيعة، ان الكرد من الآريين وان هؤلاء الآريين قدموا هذه الجبال في عهد ما قبل التاريخ واندمج سكانها الأصليون فيهم بفعل الزمان والحضارة التي أحدثوها بها. فالخلاف الان بين العلماء منحصر في الزمن الذي قدم به هؤلاء الآريون الى هذه البلاد، ومن أين قدموا. وأحدث النظريات في هاتين المسألتين هي أنهم قدموا اليها ما قبل التاريخ من جهة اسكانديناويا.
ومهما يكن زمن الهجرة ومكانها، فالذي لا يقبل الجدل ولا يتسرب اليه الشك بوجه من الوجوه هو ثبوت الحقيقتين التاليتين ثبوتاً تاماً في نظر العلماء الأخصائيين في علم الأجناس البشرية والأنساب:
1 ـ أن الكرد أمة من الأمم الآرية ومن ذريتهم الخالصة.
2 ـ أن الكرد قدموا الى البلاد التي يسكنونها الآن منذ فجر التاريخ.
وقد حافظ الكرد على استقلالهم طيلة مدة الامبراطورية الآشورية، غير أنهم اتفقوا مع اليديين الذين استولوا على نينوى وقوضوا أركان الامبراطورية المذكورة. فاضطروا اخيراً للخضوع الى قيروش الذي افتتح بابل، حتى انهم قدموا الى خلفاء هذا الفاتح جيشاً كردياً مرتباً.
وأن أبا التاريخ هيرودوت اليوناني الذي يذكر العناصر المكونة لجيوش اكسيرس قد ذكر الجيش الكردي المذكور بهذين الاسمين: ساسبيرين، الاردينز، في حين ان المؤرخين الايرانيين يذكرونهم باسم كورداه.
ولا يظن القارىء ان الجوتو هم أصل أكراد الشمال والشمال الغربي فقط بل أكراد الجنوب والجنوب الشرقي ايضاً. لأن المدينة التي قامت في جهة كرمنشاه وهمذان هي من نوع المدنية التي خلفتها الجوتو في الشمال في كاردوكيا وميدية وفي آشورية ايضاً وذلك لأن قبيلة الكلهر الحالية تعتقد ـ وتؤيدها الآثار التي وجدت في بلادها ـ أنها من نسل " جودرز ". وهذه الكلمة تترجم بزعيم الجوتو كما ان الجوران " كوران " يعتقدون انهم من ذرية " جودرزين كيو "، الذي كان له ابن يسمى " رحام " أرسله بهمن الكياني لتخريب القدس وأسر اليهود.
ورحام هذا هو الذي اشتهر في الكتب العربية ببخت نصر الذي تولى العرش فيما بعد، وسمي من خلفوه من سلالته من الملوك بالجوران. ومنقوش على بعض الاحجار في بيستون بقصر شيرين أن " جودرز بن كيو " هذا كان شخصاً حقيقياً.
فعلى كل حال أن الأمة الكردية الحالية بشعوبها الأربعة، كرمانج، كوران، لور، كلهر، من أقدم الأمم الآرية التي أنشأت حضارو زاهية في هضبة ايران والبلاد المحيطة بها. وبذلك سادت على سائر أخواتها من القبائل الآرية الأولى وأصبحت لغتها الكردية لغة عامة تتكلم بها جميع تلك القبائل والأمم، في الأمبراطورية الممتدة من منابع دجلة والفرات، لغاية خليج فارس. وكانت عاصمة هذه الأمبراطورية " آكباتان " في جهة كرمنشاه، وسميت هذه اللغة حينئذ بلغة الهلوان أو البهلوانان أي لغة الأبطال. ولا شك في أن هذه مترجمة عن كلمة الجوتو أو الجاردو بمعنى المحارب والبطل.
ويؤيد هذا ايضاً معنى كلمة البطل في الفارسية هو " كرد " كما ورد في كتاب شهنامة للفردوسي. كما انه لا يزال بين القبائل الكردية في كل انحاء كوردستان اعتقاد عام بأن لفظ الكرد لم يطلق على هذا الشعب إلا لفرط الشجاعة والبسالة اللتين امتاز بهما في كل أدوار التاريخ.
وهناك دليل آخر على أن الكرد من الأقوام الآرية القديمة وهو أن الدين الوطني الرسمي في كوردستان لغاية انتشار الاسلام كان " دين زردشت " الذي لم يعرف إلا بين الأقوام الآرية، إذ كان ديناً وطنياً عاماً بين الآريين قاطبة. وبالرغم من مرور عصور مديدة على انقراض هذا الدين، فلا يزال يوجد في أنحاء كوردستان من هم متمسكين به ويبلغ عددهم نصف مليون شخص.
وقد انتشر الاسلام في كوردستان على يد خالد بن الوليد وعياض بن غنم الصحابيين الشهيرين. ولا يفوتنا أن نذكر ان الكرد بذلوا بعد ذلك مهجاً ونفساً في سبيل المحافظة على الاستقلال والحرية اللذين يعشقونهما بالفطرة، حتى في زمن العباسيين. فمن ذلك حصلت معارك دموية في كوردستان الشمالي في سبيل الاستقلال في سنتي 888 و 905م. ولا ريب في أن العصر الذهبي للأكراد في القرون الوسطى هو عصر السلطان صلاح الدين الايوبي مؤسس الدولة الكردية الاسلامية في أكثر بقاع الشرق الادنى من الأقطار والمماليك، أي الممتدة من جنوبي القفقاس الى صنعاء اليمن شمالاً وجنوباً، ومن وادي دجلة الى طرابلس الغرب شرقاً وغرباً.
في عهد اجتياح التتر والمغول البلاد الاسلامية من الشرق الى الغرب وتدميرهم معالم الحضارة والمدنية، اجتيحت البلاد الكردية كسائر الحكومات والبلاد الاسلامية، وخاضوا معارك دموية ضارية ضد هؤلاء الغزاة والحقوا بهم خسائر جسيمة وردوهم على اعقابهم وحافظوا على استقلالهم الداخلي.
ثم استولى الايرانيون على كرمنشاه واطرافها وضموها الى بلادهم، إلا ان القسم الأكبر من كوردستان كان مقسوماً بين الامارات الوطنية، التي كانت تحتفظ بكيانها القومي تارة، وباستقلالها الداخلي تارة آخرى، بالرغم من استيلاء بعض الدول الكبيرة عليها.
وقد استمرت هذه الحالة الى ان اعلن السلطان سليم التركي الحرب على الشاه اسماعيل الصفوي، وانضك الأمراء الأكراد الى السلطان سليم. فمن ذلك اليوم بدأ كوردستان يفقد استقلاله شيئاً فشيئاً.
بالرغم من أن كلا من الأمة الكردية والأمة الفارسية، من الآريين وأنهم من سلالة واحدة، وبالرغم من أنهم كانوا أبناء دين واحد قبل الاسلام وهو دين " زردشت " واخواناً في الدين بعد الاسلام ايضاً، فقد أدى ظهور اختلاف مذهبي بين هاتين الأمتين المسلمتين المتحدتين في الجنس والسلالة، وأعتناق أكثرية الأمة الفارسية الشيعة مذهباً رسمياً لها، وبقاء أكثرية الأمة الكردية على مذهب السنة، أدى ذلك الى نفور طائفي بينهما في العصر الذي كانت العواطف الدينية تسود كل البلاد فيه، وتفوق على كل العواطف البشرية الاخرى. ولم يكن خافياً قط على احد أنه إذا أثيرت عواطف الأكراد الدينية ضد الشاه اسماعيل الصفوي الشيعي، واستميلت قلوبهم الى السلطان سليم السني، فلا شك في أنهم سينضمون الى الأخير ويزحفون على الول بكل حرارة وأخلاص.
وان السلطان سليم الأول الذي أدرك اهمية هذه النقطة قد بادر وهو لا يزال في معسكر " أماسية " الى ارسال علامة العصر الحكيم أدريس البدليسي الذي كان استصحبه معه لقضاء مهام المور، الى أمراء كوردستان الذين يعرفهم حق المعرفة ويعترفون له بالفضل والعلم.
وهكذا كان هذا العالم سبباً في نجاح قضية سليم الأول ضد الشاه اسماعيل الصفوي، بفضل ما له من نفوذ لدى الأمراء الأكراد، والاطلاع على عادات الأكراد واخلاقهم. وقد انضم هؤلاء الأمراء بأجمعهم الى السلطان سليم في معركة جالدران الشهيرة وكانوا السبب في إنزال هزيمة منكرة بجيش الشاه اسماعيل الصفوي.
وتعتبر هذه الواقعة المهمة في التاريخ التركي فاتحة انتشار نفوذ الترك العثمانيين في آسيا الوسطى، كما ان نيلهم لقب الخلافة باستيلائهم على مصر الذي جعل لهم كلمة في العالم الاسلامي، هو احدى نتائج هذه المعركة القاسية ايضاً.
وبعد انتهاء هذه المعركة وتمام الانتصار للاتراك، عقدت بفضل مساعي هذا العالم المخلص للسلطان معاهدة بين أمراء كوردستان وبين سليم الأول، مفادها ترك الادارة في كوردستان للأمراء الذين يتوارثون الإمارة، كل في إمارته، حسب القوانين والعادات القديمة. وليس عليهم إلا ان يقدموا جيوشاً مستقلة بادارتهم الى الدولة حينما تشتبك كع احدى الدول الكبيرة في حرب، وان يدفعوا لخزينة الدولة مبلغاً من المال في كل سنة. وهكذا أذعن كوردستان للسيادة العثمانية بموجب هذه المعاهدة، وأصدر السلطان سليم فرمانات مصدقة بأحكام هذه المعاهدة وبتوزيه الهدايا والخلع على الأمراء ورجال الدين. وقد خص الحكيم أدريس البدليسي هذا بهدية عظيمة مع مرسوم سلطاني يعرب فيه عن عواطفه نحو الشيخ، ويخلع عليه ثماني كساوى من التشريفة الكبرى وسيفاً نادراً مقبضه من الذهب الخالص..
فهذا العهد من التاريخ يعتبر مبدأ سعادة الترك وانتشار نفوذهم في آسيا والعالم الاسلامي، كما أنه مبدأ سقوط كوردستان تحت حكم الاتراك، وتوالي النكبات القومية والمصائب الاجتماعية على كوردستان والشعب الكردي البائس الى يومنا هذا.. 

-------------
إ
عداد رابطة كاوا للثقافة الكردية