في المقدمة شكرا للأستاذ عبدالعزيز محمود يونس على مقالته بعنوان : رسالة إلى سيادة رئيس إقليم كوردستان ب7- 12- 2007, وشكرا لكل قلم حر
ونحمد الله بان في شعبنا أقلام لذوي العقول الحرة وهذه الأيام فرصتها لإثبات الوعي الحر وتمتين فكر الكوردايتي وتوحيد الخطاب الكوردي على صعيد الأمة الكوردية .
ومن هنا نحمد الله على سلامة السيد الرئيس القائد للأمة الكوردية مسعود البرزاني ابن القائد الخالد الرمز ملا مصطفى البرزاني وأمل الأمة الكوردية وباني وحدتها ورجوعه بالسلامة إلى ارض الوطن إلى ارض كوردستان ارض الشهداء الأبرار .
إن في كل امة كانت تتواجد الخلافات الفكرية والسياسية والحزبية والممارسات النضالية المختلفة والكل ينصب في إحقاق حق وقضية الأمة ذاتها , فكيف لا ونحن الكورد ذوي الجغرافية المجزئة و المغتصبة وقضية بالغة التعقيد على الإطلاق في الشرق الأوسط والعالم , ورغم الواقع الجيوسياسي المرير للشعب الكوردي إلا إن هذا الشعب يتمتع بروح التضامن والتكاتف ومحلى بروح وفكر الكوردايتي عبر جميع المراحل التاريخية والى اليوم , إن الحركة التحررية الكوردستانية في جميع أجزاء كوردستان هي رادع وقوة ضد أعداء الشعب الكوردي أينما كانوا وهي ذاتها عامل التضامن والتعاضد الكوردي و مستمدة خلفيتها من طبيعية الأمة الكوردية الواحدة منذ فجر التاريخ ولاشك بان المصالح الفئوية والحزباوية لن تعلو على قضية الأمة الكوردية ذات القضية الواحدة والمتمحورة في حقوق الشعب الكوردي بالعيش بحرية وسلام والشعب الكوردي كله أمل بان لايعود الاقتتال الأخوي بين الأبناء والأشقاء وبلا رجعة , ومن البديهي ومهما كان فان هذا الاقتتال ينصب في خدمة أعداء الأمة الكوردية مباشرة , وكل تعاون مع العدو على حساب البني جلد في أي جزء كان من أجزاء كوردستان إنما هي الخيانة العظمى بحق الأمة الكوردية وقضيتها .
لقد تناقلت بعض التصريحات والكتابات الإعلامية حول الوضع الإقليمي الراهن ما يثير الريبة والشك في نفوس الشعب الكوردي وفرحة أعداء الأمة الكوردية بهدر الدم الكوردي , ونتساءل هل بالفعل بعد التهديدات والمناوشات التركية الرامية إلى التدخل في الشؤون العراقية وزحزحة الاستقرار في كوردستان الجنوبية وضرب معاقل حزب العمال الكوردستاني وهل من المعقول بان تصريحات السيد الرئيس مسعود البرزاني ( مجرد مناورة سياسية وإعلامية لكسب الرأي العام الكوردي و استغلال واستثمار ورقة حزب العمال الكوردستاني لصالح الحراك السياسي والحزبي والإقليمي بين المجتمع الكوردستاني) , وبلا شك واعتقد بان الشعب الكوردي كله أمل بالسيد الرئيس مسعود البرزاني الذي عرفه الشعب الكوردي بالوفاء والتضحية وصاحب الكلمة إذا تفوه بها شخصه الكريم , وقد افتخر الشعب الكردي وأحزابه بمواقفه الجريئة في إدارة الوضع الكوردستاني الراهن مع أزمة الفاشية الطورانية التركية وعدوانيتها للشعب الكوردي أينما وجد , ومن تلك التصريحات التي تمسك بها الشعب الكوردي قلبا وقالبا وبما معناه (لن نسمح بحرب كوردية كوردية , إذا تدخلت تركيا بشؤون الإقليم سوف نتدخل بشؤون تركيا في آمد ويوجد ثلاثين مليون كوردي محروم من حقوقه في تركيا ) وبالإضافة إلى التصريحات الأخرى و المشتركة للسيد رئيس العراق الفيدرالي الموحد جلال الطالباني والسيد الرئيس مسعود البرزاني, لن نسلم قطة كوردية , لن نسلم أحدا من القيادات والعناصر الكوردية إلى الدولة التركية .
ب 8- 12 -2007 م