البوابةالصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
القائمة الرئيسية
 
 
شعر
ميرآل بروردا   
 
داريوس داري
 
 
 
 
محمد علي علي
 
اجعل علم كوردستان يرفرف فوق سطح مكتبك
     
المقالات السياسية
 
جان كورد   
مؤمن محمد نديم كويفاتيه
 
د.آلان قادر
 
خسرو ئاكره يي   
 
 إدريس بيران
 
ميرآل بروردا
 
نوري بريمو
 
سيروان قجو
 
محمد نور آلوجي :
 
زوهات كوباني
 
محمد نور آلوجي :
 
شيرزاد عادل اليزيدي:
 
 إدريس بيران
  
  
 
 
 
 
المواضيع الأخيرة
» ميرآل بروردا : قراءاتٌ لزمن الضباب ... الحلقة ( 17 )
أمس في 22:08 من طرف Admin

» عباس عباس : شعري كألمي, لابحور12
أمس في 22:05 من طرف Admin

» الديمقراطي العـــــدد 521اوائل كانون الثاني 2009
2009-01-05, 22:02 من طرف Admin

» نوري بريمو : بانوراما مختصَرة لانقلاب سنوي اعتيادي
2009-01-05, 21:52 من طرف Admin

» مصطفى سعيد : ديوان هندسة الحب
2009-01-05, 21:49 من طرف Admin

» مؤمن محمد نديم كويفاتيه : رسالة إلى بشار الأسد وأسس الانتصار
2009-01-05, 21:46 من طرف Admin

» مذكرة مقدمة من الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
2009-01-05, 21:42 من طرف Admin

» بافي شيندا : على خُطاكَ باق ٍ
2009-01-04, 20:12 من طرف Admin

» هيلين ابراهيم - فُتَاتْ الحُبْ
2009-01-04, 19:29 من طرف Admin

» قهار رمكو : دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة العاشرة 2
2009-01-04, 19:24 من طرف Admin

» فرحان كلش: قتلت حياة ومنحت قناة
2009-01-03, 21:56 من طرف Admin

» عباس عباس : بكاء صخرة
2009-01-03, 21:52 من طرف Admin

» ! Gula amûdê : Em li benda bersiva we ne
2009-01-03, 21:48 من طرف Admin

» مؤمن محمد نديم كويفاتيه : الإخوان المسلمين العدو رقم واحد لنظامي دمشق وتل أبيب والمنطق المُتوافق بينهما
2009-01-03, 21:35 من طرف Admin

» قهار رمكو : ملاحظة حول عمال الكردستاني يهدد بـ حرب شاملة
2009-01-03, 00:18 من طرف Admin

» Royarê tirbespîyê : تلك القمر
2009-01-02, 23:24 من طرف Admin

» جان كورد : الموقف السوري بين التحذير والتخدير
2009-01-02, 23:21 من طرف Admin

» قهار رمكو : دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة العاشرة
2009-01-02, 23:20 من طرف Admin

» صوت الكورد:العدد 332 /كانون الأول /2008 م
2009-01-01, 23:44 من طرف Admin

» عباس عباس : الحاضنات للمجد شعري كألمي,لابحور11
2009-01-01, 23:41 من طرف Admin

» نوري بريمو : تعاقب الأعوام وسياسة الألف قـَلـْبة ولا غـَلـْبة
2009-01-01, 23:21 من طرف Admin

» محمد بيجو : تجربة تنبثق من الذاكرة
2009-01-01, 23:16 من طرف Admin

» قهار رمكو : تعقيب على تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي
2009-01-01, 23:11 من طرف Admin

» مقتل شاب كردي من عفرين أثناء تأدية الخدمة الإلزامية
2009-01-01, 22:59 من طرف Admin

» SELWA HESEN : RAMANEN SERE MIN
2009-01-01, 22:53 من طرف Admin

ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
لمراسلتنا
 
 
 
 

حوار مع الكاتب أمين عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin



العمر : 23
سجّل في : 12 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 4023

مُساهمةموضوع: حوار مع الكاتب أمين عمر   2008-05-19, 17:03


وجوده بهكذا ظروف حرمته من حريته ومن إيجاد الطريق السليم في الوصول إلى حريته, فالطبيعة الجميلة من الجبال والوديان والنيات الصافية ,لا تلبي و لاتكفي لإشباع الوعي والثقافة لدى الشعب الكردي

من خلال هذا الحوار يمكننا ان نتعرف على واقع المنظمات الكردية في سويسرا من رؤية الأستاذ أمين عمر

فكما نعلم بأن العالم أصبحت قرية صغيرة بفضل التطور في مجال الاتصالات، ويمكن لأي متتبع للأوضاع السياسية في العالم أن يسمع أو يقرأ ما يجري في الكون خلال دقائق.

فمع قهوة الصباح نحن الكرد في المهجر تعودنا أن نتصفح المواقع الانترنيت وخاصة المهتمين بأمور السياسة بهدف متابعة الأحداث والتغيرات التي تحصل في العالم عموماً و منطقة الشرق الأوسط وكردستان بأجزائها الأربعة خصوصاً .

الاستاذ أمين عمر من خلال متابعتي الصحافة الكترونية قرأت عدد من مقالات وبيانات والتوضيحات والتعقيبات الصادرة من كتاب والمنظمات والجمعيات والشخصيات المستقلة منها كانت للاستهلاك المحلي إن صح التعبير ومنها كانت هادفة وتصب في خدمة القضية الكردية. وعندما كنت أتصفح لفتت إنتباهي على عدد من مقالاتك ( نداء من والد الشهيد .... و يحلو الموز في يوم المرجعية ....و القادة الكرد يسرحون ويمرحون...و...)، وقرأتها بإمعان كانت هادفة و تكمن فحواهم عن وحدة الحركة الكردية و وقف حالة التشرذم والإنقسام والعمل على إيجاد أليه للإجماع الكردي.

بعد هذه المقدمة القصيرة أسمح لي أن أطرح على سيادتك عدد من الأسئلة لتبين لنا بعض الحقائق .


- هل ممكن أن تعرف نفسك للقراء باختصار؟


أمين عمر مواليد74 مقيم مع عائلتي في سويسرا اكتب القصة القصيرة والقصائد النثرية و أحيانا المقالات التي يطغى عليها الطابع السياسي فالكردي أينما حل لن يستطيع الابتعاد عن السياسة فما دام الشعب الكردي يعاني من الظلم فسيبقى أبنائه بمجملهم يمارسون ويمتهنون السياسة, وصراحة لا اعتبر نفسي كاتبا فانا في بداية الطريق وكلمة الكاتب التي اعنيها كبيرة ولم أصل إليها بعد

عذرا أبو جاندا فلم استطع الاختصار أكثر.

- كيف تقرأ واقع التشرذم في الحركة الكردية؟ و ما هو العلاج برأيك؟



أود ان أقول بداية ,ان الحركة الكردية شئنا أم أبينا إنها تمثل وبشكل كبير عصارة نضال الشعب الكردي في سوريا وان كانت لا تلبي جميع تطلعاته ولم تقم بواجبها والمهام المناط على كاهلها بشكل مقبول , لقد تأثر الشعب الكردي بالشعوب التي يتعايش معها والتي يجاورها وهو ككل الشعوب الشرقية متأثر بالثقافة والعادات الموجودة والممارسة في منطقتنا والمتوارثة من الحضارات والأقوام التي سكنت وتسكن شرقنا الكئيب, تلك الشعوب بنت ما بنت على حساب الأقوام الأخرى كالكرد وغيرهم , فالشعب الكردي لا يستطع ان يقفز فوق العصور وفوق الحدود ليتسلح بالعلوم والمعارف الكافية لنيل حريته وبالتالي اخذ دوره الطبيعي كشعب عريق يضرب جذوره في عمق التاريخ ولركوب عجلة الحضارة, ذلك يتطلب وجود مقومات وظروف مهيأة للوصول إلى تلك المرحلة, لذلك فلا نستطيع مطالبة الشعب الكردي بالمزيد من التطور والرقي والنهوض والتحرر الثقافي والفكري وهو كان ولازال يمر بظروف الاضطهاد والحرمان من مقومات العيش البسيطة ليكون ذاك الشعب المتفتح والديمقراطي, وهو يعيش مقسما في دول لا تعترف بالآخر وتحاول صهره والقضاء عليه وعلى ثقافته,طبعا لا اقصد الركون والاستسلام ولكن

وجوده بهكذا ظروف حرمته من حريته ومنايجاد الطريق السليم في الوصول إلى حريته, فالطبيعة الجميلة من الجبال والوديان والنيات الصافية لا تلبي و لاتكفي لإشباع الوعي والثقافة لدى الشعب الكردي ,كل ذلك يحتاج مفكرين ومثقفين ومختصين ومن ثم نشر أفكارهم لنشر الوعي التحرري من ثم النهوض بشعبنا, نحن بطبيعة الحال, شعبنا الكردي كان ولا يزال محروم من المدارس والجامعات والدراسات لتلقي التعليم بلغته او بلغة غيره إلا ما أراده لنا مضطهدينا لذلك لم يطرأ أي قفزة مميزة للشعب الكردي ولكن هناك بشائر وبوادر خير في كردستان العراق ولكن ذلك التفتح والوعي لم يصل إلينا لان التطورات الدولية أتت لصالحهم ولأنهم أحسنوا استغلال ظروفهم. والحركة الكردية في سوريا هي نتاج هذا الشعب المضطهد, الذي عانى ما عانى, من الظلم والطغيان على يد الحكومات التي تضطهده

لذلك فالحركة الكردية في سوريا عانت وتعاني من الشقاق والانقسامات والحروب الكلامية التي تكون غنائمها قهقهة ساخرة او كبرياء في غير موضعه او انتصار لأشخاص أي خسارة الشعب الكردي وهذا عدا عن تدخل السلطات بشكل او بآخر والتي تضع يدها في كل شيء بغية تفتيته

أسبابها عديدة تتلخص بعدم امتلاك الشعب الوعي الكافي نتيجة الظروف التي مرت عليه, فهو لا يحسن اختيار من يناسب لقيادته, طبعا بوجود شخصيات انتهازية ضعيفة تسعى إلى ركوب كراسي غير موجودة ووهمية وترفض النزول عنه فيما بعد مهما كلف, معتقدا ان نهايته ستكون بانتزاعه عن الكرسي وانه سيتعرض للاهانة والتحقير ان فقد مركزه هذا يعني عنده انه فقد كرامته ولم يكن مستحقا لذلك المنصب, هذه العقليات كلفت الاحزاب والحركة انقسامات عديدة وهكذا نماذج يستغلون بساطة الشعب وهمومه وعاطفته في معاركهم على الكراسي ليس إلا

الحل بتكاتف المثقفين حول الاحزاب بل وانخراطهم في الاحزاب والوقوف بوجه ما يحدث وليس الانتظار حتى ينتهي كل شيء ويقال لهم تفضلوا وعندها لن يكون احد بحاجة إلى مساعدتهم ,وكل من يعتبر نفسه مثقفا معين بشكل او بأخر للقضاء على هذه الأمراض الانشقاقية على الأقل مواجهة أسبابها ومسببيها , بعيدا عن المناشدات التي لن يهتم لها احد فالذين يتسببون في صناعة او حدوث المشاكل والانقسامات ,لو كانوا يهتمون بالمناشدات لما فعلوا ما فعلوه أصلا.لا اقصد إنها مسؤولية المثقفين وحدهم ولكن يقع على عاتقهم الدور الأكبر

- هل تكفي الوحدة خلف جثامين الشهداء كما قالها الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير البارتي في مقالته أربعينية الشهداء؟

الوحدة يجب ان يكون واقعا ومستمرا, وليس عرضيا او مؤقتا او تأخذنا الحمية عند رؤيتنا لدماء الشهداء وعند عودتنا إلى منازلنا ورؤيتنا لأهالينا ,فننسى من فقدوا أعزائهم وهم أعزائنا بكل تأكيد, نتمنى من الدكتور عبد الحكيم ان يتحرك للملمة الحركة الكردية طبعا بمساعدة جميع رفاقه من قادات الاحزاب الأخرى, فهو ليس وحده في الساحة فالوحدة تحتاج إلى التكاتف وشعور الجميع بالمسؤولية تجاه هذه الانقسامات اللا مبررة.


- كما تعلم تم تشكيل مجلس المنظمات في سويسرا و تجمدت نشاطها برأيك أين تكمن نقاط الخلل وما هو الإطار البديل لترتيب البيت الكردي في سويسرا؟؟

بصراحة لم يتجمد نشاطه هناك بعض المشاكل التي اعترضته, ولكن هذا لا يعني انه تجمد نشاطه وان كان هناك غياب مبرر او غير مبرر لأحد أطرافه ونحن نتأمل ان نمضي ما تم بنائه وتأسيسه مع جميع الاحزاب المتواجدة في المجلس بغية توحيد كلمة الجالية الكردية وتحقيق أمالها وإيجاد الحلول لمشاكلها وتشجيعهم على الالتفاف حول الحركة الكردية رغم جميع نواقصها

- أليس من واجب المنظمات الكردية في سويسرا القيام بحملة تبرعات لمساعدة أهالي الشهداء و الجرحى فهل توجد

عقبات تمنع ذلك ؟؟

كما تعلم هذا ضروري ولكن ذلك لم يتم بسبب وجود مشاكل في المجلس وحرصنا ان يكون هناك توافق لجميع الأطراف رأينا ان نؤجل كي يكون الحملة المفترضة اشمل واكبر وقد يتم ذلك وان تأخر الوقت

- برأيك لماذا تأخرت إعلان تأسيس منظمة البارتي في سويسرا رغم وجود أعضائها ومؤيديها في سويسرا أكثر من عشر سنوات حسب علمي؟

هذا الكلام صحيح وكان يجب ان يتم ذلك قبل الآن ولكن كما تعلم ان أعداد المهاجرين في كل دولة يختلف عن أخرى سواء بالعدد او بالنسبة إلى الشخصيات النشيطة والواعية للقيام بتلك المهمة , فنرى منظمة لحزب ما نشيطة وضخمة في دولة أوروبية وفي الدولة التي يجاورها لا توجد منظمة لذلك الحزب نهائيا, هذا يعني حسب المهاجرين وظروف النضال والهجرة التي ترميهم في بلد او آخر وفي كل الحالات الكرد لا يهاجرون إلى أوروبا او دول أخرى عن طريق بعثات حزبية . وان صدف تواجد بعض النشيطين في حزب ما في دولة ما يقومون بتشكيل منظماتهم ,البعض منهم يقوم بذلك لحرصهم على نضالهم وما يقع على عاتقهم والبعض منهم يدفعهم الغيرة والمنافسة مع الاحزاب الأخرى لذا تكثر المشاكل بين جاليتنا في الخارج

او ربما لان أعداد المهاجرين والرفاق قد ازداد في الأعوام الأخيرة إلى سويسرا وقد يكون بينهم رفاق أكثر نشاطا

- بعد إنطلاقة تأسيس منظمة البارتي في سويسرا تفاعلت مع المنظمات الأحزاب الكردية في سويسرا وخاصة مع منظمة يكيتي هل لك ان تفسر لنا تقاطعات المشتركة بين المنظمتين ؟

بصراحة المنظمة منذ انطلاقتها شاركت وقامت بكل النشاطات والفعاليات التي تمت على الساحة السويسرية وبعد الإعلان عن تشكيل منظمةالبارتي وبعد حوالي أربعة أشهر تم بناء وتأسيس مع الإخوة في الاحزاب الكردية الأخرى » مجلس المنظمات الاحزاب الكردية » ومن ضمنهم منظمة يكيتي التي كانت نشيطة وفعالة ونحن نتقاطع مع أي حزب كردي سوري يقوم بنشاطات تفيدنا ككرد وتدفع بنضالنا وتدعم شعبنا في الوطن .

- في كل عام تخرج الجالية الكردية في سويسرا بتظاهرات و مسيرات لتنديد سياسات الشوفينية التي تمارسها النظام السوري بحق شعبنا الكردي، هل لك أن تقيم للقارئ هذه المظاهرات و المسيرات من حيث المشاركة الجالية والإجماع التنظيمات الكردية وهل هي على مستوى قضية شعبنا؟؟

مشاركات الجماهير في المسيرات والمظاهرات قليلة وان كانت كبيرة بالنسبة إلى دول أخرى ولكن يبقى قليلا تلك المشاركات

قد يعود السبب إلى المظاهرات والمسيرات الكثيرة ,التي كان يقوم بها كل حزب على حدا, ففقدوا وزنهم أمام الجماهير وأمام السلطات السويسرية, وخاصة عندما يكون الأعداد قليلة وسبب المظاهرة مناسبة او ذكرى قد مضى عليها نصف او ربع قرن, فلن نستفيد منها بشيء فياتي ذلك ضمن إطار النضال الروتيني كنضال عدد كبير من أحزابنا في الوطن, المقتصر على إحياء الحفلات او إحياء ذكرى القادة الكرد, واختصار النضال في تلك الأطر ولذلك الحزب الذي يستطيع تجميع عدد اكبر من المحتفلين او التقاط عدد اكبر من الصور يعتقد انه الأفضل



- كلمة أخيرة للجالية الكردية في سويسرا؟

نتمنى لجاليتنا من الإخوة الذين ينتمون للأحزاب او الإخوة خارج الأطر الحزبية التماسك والتلاحم والشعور بواجبها تجاه قضيتها وشعورهم بأهاليهم وإخوتهم في الوطن ونؤكد لهم ان مهمة منظمات الاحزاب خدمتهم وتجميع قدراتهم وطاقاتهم ويجب عليهم الالتفاف حولهم وردع المخطئين وتوجيههم لخير الجميع , ونتمنى ان يقدموا صورة مشرقة وراقية عن الشعب الكردي لنزيد من إيمان هذه الدول التي تستضيف الكرد بعدالة قضيتنا .

وشكرا لك أبو جاندا


حاوره: سليمان سليمان

ناشط سياسي مقيم في سويسرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حوار مع الكاتب أمين عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الثقافي :: حوارات-