صاحبة الفستان الأبيض
تمشي على جراحي الاليمة
وتهرول على أفكاري العقيمة
وتترك القصص
والحكايا
وجنون مؤلفها
وتهاجر إليّ
إلى بياضي الباهت
وتوكز خطوط عودة الروح
تفرع الذكريات
من الحروف
والحياة
وتصرخ : سأعود
.
.
آآه من الم الحاضر في رأسي
وصدري
آآه من تمزقي بين قبور من غير شواهد
ساوت الأرض
ساوتني ..
كيف أعود؟!
وأناالذي تعددت جناياتي على نفسي
حتى غرقت في بحرمن دمآ
التهبَ في لحظةٍ
فأحرقَ أشلائي الممزقة منذ عمر من الحرمان
.للعيش في احضان الحبيبة كوردستان
.
هل انا المظلوم ام الظالم حقآلاادري
لانني مظلوم للعيش من دونك
ام ظالم!!!لانني تركتكي بفستانك الابيض
بين ايدي عاشقين للسواد
أصلِّي
أصلِّي
وأبكي دمعاً أحمراً
سرقتهُ من وردة اغتصبتها بحرفي ذات جنون
ولسعات شوكها تدمي لساني
والكل يمر من هنا
محملاً بالتجاهل
صامَّاً أذنيه عن صراخ الجانية على نفسها
تلك التي
تدعى : أنا..
صاحبة الفستان الأبيض
ارجوكي عوودي..!؟
فجأه التقينا
..
تسألني ببرود قارس
..
كيف انت’؟
مضييت قبل سماع ردها
..
كيف أنا؟
أنا ما اقترفته أنت بأسم الحب
..
أهيم من يومها في عالم من الذهول
لازلت لا أقوى على النوم دون غرز رأسي بترابكي
..
لذا أمثل دور النائمه ليلياً
..
تلتهمني الحبوب المنوّمه
..
وتغريني العلبه بإبتلاع المتبقي كل مره
..
تباغتني المرآه كل صباح
..
ألمح شبحا بعينين من الدم
..
أخاديد عميقه تملأ وجهه
..
و فم من خشب معتّق
..
كيف انا؟
غارقة في قاع بحر من الصمت المطبق
..
بقلبٍ يرجف تحت مقصله
..
بعينين مشدوهتين
..
مفتوحتين بإتساع مجرّه
..
أرتعد برداً وخوفاً
..
أرتعد جوعاً وظمأ
..
أرتعد تمزّقاً وضياعاً
..
فكيف أنت
صاحبة الفستان الابيض
?????!!!!! يا حبيبتي يا
جوان بافي لورين
سالسبورغ نمسا
15-11-2007