عــــاصــفة من الحـــب...؟ !
داريوس داري
العاصفة التي هبت على مدن القلب ...
دمرت كل الأبراج .. بما فيها برج دارا ( بردويل ) ...
وحمل قاربك من لآلىء البحر ...
ونرجس الشمال ..لأحد الزائرين ...
وها أنا أعتمد خيوط يدك كبوصلة لقلبي...
وأرى في رموشك الملاذ ...
لقادم من مدن الرماد ...
هاربا من قوقعة المشعوذين وتاركي الصلاة ...
كنت سجينا ففر السجان دون قضبان .. .
وسرت لا اعرف الأوطان...
وفي نور عينيك إضاءة قمر الحياة ...
وفي شعرك أسرار الكون ...
وفي همساتك أمل الجنون ...
لم اقلب أي فنجان أمس أو اليوم ...
لا أؤمن بالفناجين المقلوبة ...
والحديث المعسول بطعم التفاح ...
هكذا هارب من كل المسافات ...
أريد أن أعبر أكثر لكن الخطوط الحمراء
تمنعني والعادات تكبلني ...
و العيون الوقحة تراقب همساتي ...
والحرب بين السبابة والإبهام تشل عزيمتي ...
هذه هي حياة العاشقين فوق الأربعين
تتبعثر خطواتهم بين الأطلال ..
بدون سخرية يراقبون العشاق ...
مسرحية دون نص ...
مجتمع الفضولي في أمان ...
الكون في القرن الواحد والعشرين ...
ومازلنا نستخدم العشق بالطرق البدائية ...
قد كنا نيام منذ ألف عام ...
وصحوتنا دمرت برج الأحلام ...
والنساء الجالسات أمام البيوت يفسرن الوجوه المارة
بلغة الصمت الساخر ..
أريد أن أنسف ذلك كله بنفحة ...
وأعلن ثورة حاسمة دون هوادة ... ثورة الاستمرار ...
أن أحبك ...حسب طقوس الغجر... أو لا أحبك حسب طقوس البشر ...؟