البوابةالصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
القائمة الرئيسية
 
 
شعر
ميرآل بروردا   
 
داريوس داري
 
 
 
 
محمد علي علي
 
اجعل علم كوردستان يرفرف فوق سطح مكتبك
     
المقالات السياسية
 
جان كورد   
مؤمن محمد نديم كويفاتيه
 
د.آلان قادر
 
خسرو ئاكره يي   
 
 إدريس بيران
 
ميرآل بروردا
 
نوري بريمو
 
سيروان قجو
 
محمد نور آلوجي :
 
زوهات كوباني
 
محمد نور آلوجي :
 
شيرزاد عادل اليزيدي:
 
 إدريس بيران
  
  
 
 
 
 
المواضيع الأخيرة
» أحمد محمد : عامودا / قصيدة مترجمة للشاعر آرشك بارافي
اليوم في 20:49 من طرف Admin

» برلماني شيعي: انتقادات بارزاني للمالكي تصب الزيت على النار
اليوم في 20:46 من طرف Admin

» Zana xanê : Qedera me berê nivisandiye,yan em bi xwe çarenûsa xwe serrast dikin
اليوم في 20:41 من طرف Admin

» عباس عباس : هل هو: العقرب الأخير؟!..
اليوم في 20:38 من طرف Admin

» Abbas Abbas: Mela Beşîr
اليوم في 20:35 من طرف Admin

» DAD تصريح الحكم بالسجن ستة أشهر على الناشط السياسي فؤاد الدالاني
اليوم في 20:33 من طرف Admin

» جومرد هه واري : كيف نداوي جروحنا ؟
أمس في 20:31 من طرف Admin

» عبد الحميد درويش والوفد المرافق يلتقون مع المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني
أمس في 17:18 من طرف Admin

» نارين عمر : سينما عامودا حريقُ روحٍ رافقَ حريقَ الجسد
أمس في 17:00 من طرف Admin

» حسين داوود: رنة جرس
أمس في 16:32 من طرف Admin

» مؤمن محمد نديم كويفاتيه : تاريخ سورية '4' فترة الهدوء التي جاءت بالعاصفة ورئاسة العابد
2008-11-17, 20:00 من طرف Admin

» عمر مجيد: فاقد الشيء لايعطيه . . !!
2008-11-17, 19:54 من طرف Admin

» الاستاذ عبد الحميد درويش والوفد المرافق يغادر دهوك نحو برزان
2008-11-17, 00:08 من طرف Admin

» أوجلان: هناك خطة لتهجير الكرد وتقتيلهم كما حدث للشعبين الأرمني واليوناني
2008-11-16, 20:01 من طرف Admin

» من بروتوكولات و ارشادات المخابرات الخارجية السورية بشأن محاربة الحركة الوطنية الكردية في الخارج 1-2
2008-11-16, 15:24 من طرف Admin

» DAD : استمرار اعتقال السيدة فاطمة شكري عثمان وتحويلها ( لفرع فلسطين)التابع للأمن العسكري بدمشق
2008-11-16, 15:23 من طرف Admin

» خبر صحفي حول اغتيال الفنان السوري العالمي لوند هاجو
2008-11-16, 15:22 من طرف Admin

» إطلاق سراح آخر معتقلي احتجاج دمشق السلمي
2008-11-16, 15:19 من طرف Admin

» مؤمن محمد نديم كويفاتيه: لا تسبّ أباه فيسبّ أباك وتلك من أكبر الموبقات السياسية
2008-11-16, 15:18 من طرف Admin

» تصريح من أ. حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
2008-11-16, 15:16 من طرف Admin

» تصريح استمرار الاعتقال التعسفي بحق محمد سيف الدين الخدو ونادر نواف خليل
2008-11-16, 15:14 من طرف Admin

» بيان حول مظاهرة برلين
2008-11-16, 15:13 من طرف Admin

» تظاهرة برلين بداية للتفائل والشعور بالمسؤولية تجاه القضية !!!!
2008-11-16, 15:11 من طرف Admin

» ديـــار ســـليمان: الرئيس السوري أوبامـا الكوردي
2008-11-16, 14:20 من طرف Admin

» الاستاذ حميد درويش يتابع زيارته في دهوك وزاخو
2008-11-14, 21:12 من طرف Admin

ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
لمراسلتنا
 
 
 
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

من دولة محاصَرة إلى دولة محاصِرة «ليلة القدر» السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin



العمر : 23
سجّل في : 12 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 3803

مُساهمةموضوع: من دولة محاصَرة إلى دولة محاصِرة «ليلة القدر» السورية   2008-09-07, 20:56


beshar sarkozy سعد محيو
نيكولا ساركوزي في دمشق هو الحدث, بعد شهرين من رحلة بشار الأسد الى باريس للمشاركةفي «الاتحاد من أجل المتوسط». لكن القمة الرباعية في دمشق أكثر من مجرد لقاء سوري ­ فرنسي, لأنها مشحونة بمجموعة رهانات ذات أبعاد سياسية أمنية واستراتيجية في آن, ولو أنها في معظمها رهانات مؤجلة.
«انها وبامتياز, ليلة قدر جاءت قبل موعدها في رمضان بالنسبة الى دمشق». هكذا أطل دبلوماسي عربي على التطورات المتلاحقة التي كان محورها دمشق خلال الأيام القليلة الماضية: من زيارة الرئيس الفرنسي ساركوزي الى سوريا والتي كسرت عزلة غربية فرضت عليها منذ العام 2005 €والبعض يقول كسرت أيضاً القرار الدولي 1559€, الى القمة الرباعية الاستثنائية بين سوريا وفرنسا وتركيا وقطر, مروراً بالحدث الأكبر وهو زيارة الرئيس السوري الأسد الى موسكو حيث دعا من هناك الى ميزان قوى جديد في كل من أوروبا والشرق الأوسط وقارة أوراسيا برمتها.
زادت ليلة القدر هذه «قدرية» تلك المصادفة المدهشة التي جعلت القمة الرباعية في دمشق €رمزياً على الأقل€ أشبه بالقمم الأوروبية الشهيرة في القرن التاسع عشر التي كانت تقرر فيها مصائر أمم العالم. فالأسد هو الرئيس الحالي لمؤسسة القمة العربية. وساركوزي هو رئيس الدورة الحالية للإتحاد الأوروبي. وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني هو رئيس الدورة الحالية لقمة مجلس التعاون الخليجي. ثم أن بلاد رجب طيب أردوغان تترأس منذ سنوات منظمة المؤتمر الاسلامي.
كل هذه التطورات كانت بالنسبة الى دمشق أجمل من أن تكون حقيقة, لأنها حوّلتها بين ليلة وضحاها من دولة محاصرة ومعزولة الى قوة اقليمية تقوم هي بمحاصرة وعزل الآخرين. أو كما قال وزير الاعلام السوري السابق مهدي دخل الله لـ«واشنطن بوست»: «خلال السنوات الثلاث الأخيرة, مرت مرحلة راهن فيها الناس على أن النظام السوري يعيش أيامه الأخيرة. لكن الآن النظام أثبت مدى قوته. ان فرنسا هي التي غيرّت سياستها وليس سوريا».
لكن, ورغم أهمية كل هذه المعطيات, ثمة ما هو أهم: الشبح الروسي الذي خيّم فوق قمة دمشق الرباعية, والذي دفع العديد من المراقبين الى القول بأن رئيس الوزراء الروسي بوتين كان الغائب­ الحاضر الأكبر في هذه القمة. وهذا بفعل عاملين رئيسين: الانقلاب الكبير الذي أحدثته ثورة الدب الروسي في جورجيا ضد التمدد الأطلسي الخطر في مثلث القوقاز­ قزوين­ آسيا الوسطى, والانقلاب الآخر الذي أسفر عنه الانقلاب الأول حين تمدد صراع القوقاز سريعاً الى الشرق الأوسط.
العامل الأول أفرز المحصلات الآتية:
1­ روسيا رسمت بدقة, وعلناً, الخطوط الحمر الجديدة التي لا يجب أن يدوس عليها حلف شمال الأطلسي من الآن فصاعداً. وهذا تم من خلال بيان البنود الخمسة التي أعلنها الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف, والتي تضمنت التشديد على وجود «مناطق جغرافية لها أهمية مميزة» بالنسبة الى موسكو, وهذه تشمل على الأرجح كل الدول المجاورة وحتى البعيدة التي يقطن فيها مواطنون روس مثل جمهوريات البلطيق وأوكرانيا دول آسيا الوسطى, اضافة بالطبع الى جورجيا.
الغرب أطلق على هذه المناطق الجغرافية اسم «مناطق النفوذ». لكن القوميين والشيوعيين الروس يفضلون اسماً آخر: «الفضاء السوفياتي», نسبة الى الدولة السوفياتية التي لم يقبل هؤلاء اطلاقاً فكرة زوالها.
2­ جنباً الى جنب مع هذه الخطوط الحمر, كانت روسيا توجّه الى أميركا أعنف صفعة منذ نهاية الحرب الباردة قبل نيف و19 سنة, حين نجحت في تدمير كل المعدات الأميركية المتطورة التي زوّدت واشنطن وتل أبيب جورجيا بها , والتي شملت 120 دبابة من أصل 150, ومئات العربات المدرعة, وثلاث سنوات من التدريبات المكثفة التي أجراها الخبراء الأميركيون والاسرائيليون للجنود والضباط الجورجيين. وبالطبع, هذه الهزيمة القاسية ستكون الآن موضع دراسة مستفيضة في البنتاغون وفي دوائر حلف الأطلسي, ليس فقط بسبب الضربة القاسية التي تلقتها الأسلحة الأميركية المتطورة بل أولاً وأساساً لأن القوات العسكرية الروسية أثبتت أنها استعادت كل حيويتها القتالية وكفايتها, بعد سنوات من الأداء السيئ في أفغانستان ثم خصوصاً في الشيشان.
3­ ثم الأهم من هذا وذاك أن موسكو أثبتت خلال الحرب الجورجية وبعدها أنها مستعدة ليس فقط للعب على حافة الهاوية بل أيضاً للنزول اليها اذا ما تطلب الأمر, ما لم تقبل أوروبا وأميركا بالدور الجديد­ القديم الذي رسمته هي لنفسها في منطقة مجالها الحيوي السوفياتي السابق.
هكذا تبدو الصورة على الجانب الروسي. وهي, كما هو واضح, صورة دب شفي من وعكته الصحية المديدة وعاد ليجول في أدغال السياسة الدولية مطالباً الآخرين باحترامه كقوة كبرى. بيد أن الوضوح في الصورة الروسية ينقلب الى غموض حين يأتي الأمر الى الغرب. فهذا الأخير يبدو مفاجَأ وضائعاً ومشتتاً, وكأنه تلقى ضربة عنيفة على رأسه أفقدته توازنه. وهذا لا ينطبق فقط على الغرب الأوروبي الذي لم تصدر قمته الأخيرة سوى بيانات الادانة والتنديد والتهديد, بل يطاول أيضاً حتى الغرب الأميركي الذي يتأرجح ديمقراطيوه وجمهوريوه في سنة انتخابية خطرة بين الميل الى التهدئة مع روسيا وبين اعلان المجابهة المفتوحة معها.
هل يعني ذلك أن روسيا انتصرت وانقضى الأمر؟
ليس بعد. ينبغي انتظار الرد الأميركي على الفوز الروسي في القوقاز؛ وهو رد آت لا ريب فيه سواء الآن أو بعد حين. لكن وكيفما جرت الامور, ثمة حقيقة لم يعد بالإمكان القفز فوقها: النصر الروسي الكاسح في جورجيا, أوقف أو فرمل العربدة الأطلسية غير المقيّدة في قارة أوراسيا. ومن الآن فصاعداً سيكون هذا التطور, بكل ما يحمل من مضاعفات كبرى, هو النجم الأكثر سطوعاً في سماء السياسات الدولية عموماً والشرق الأوسط خصوصاً. وهذه النقطة الأخيرة شدد عليها يغال بلمور, نائب مدير وزارة الخارجية الاسرائيلية, الذي أعلن الأربعاء الماضي €أي عشية قمة دمشق€ أنه «يتعّين على الأوروبيين أن يحاذروا جداً حين يدرسون الانفتاح على سوريا, لأنه في استثناء تغّير طفيف في اللهجة لا تزال السياسة السورية على حالها, كما ان دمشق مهتمة بتصعيد التوتر الدبلوماسي بين روسيا وأوروبا».
العامل الثاني هو الملامح الشرق أوسطية الفائقة التي اتخذها سريعاً صراع جنوب القوقاز, وذلك على ثلاث جبهات دفعة واحدة. الجبهة الاولى هي سوريا التي تحوّلت €أو حوّلت نفسها€ بين ليلة وضحاها الى جزء من اللعبة الكبرى بين روسيا والغرب في مثلث القوقاز­ قزوين­آسيا الوسطى. وهذا تم عبر عرضها «استضافة» صواريخ «اسكندر» الروسية على أراضيها التي تستطيع التغلب على دفاعات الخصم الصاروخية وضرب أهداف على بعد 280 كيلومتراً؛ وأيضاُ عبر استعدادها, على ما يبدو, لمنح الروس قاعدة عسكرية بحرية في طرطوس. وكلا التطورين قرعا أجراس الانذار في تل أبيب والعواصم الغربية, خصوصا مسألة القاعدة البحرية لأنها ستضع مرفأ سيحان التركي الاستراتيجي الذي يتدفق اليه نفط أذربيجان عبر خط الأنابيب باكو­ تيبليسي ­سيحان تحت رحمة القوة البحرية الروسية.
الجبهة الثانية اسرائيل, التي سبقت سوريا بأشواط حين بادرت قبل ثلاث سنوات الى القيام بتدريب القوات الجورجية ومدّها بالخبراء والأسلحة الحديثة, وهو ما دفع بوتين الى توجيه تحذير قوي اللهجة الى الرئيس الاسرائيلي بيريز بضرورة التوقف عن هذه النشاطات «وإلا ستضطر موسكو الى مضاعفة تعاونها العسكري مع سوريا وايران».
الجبهة الثالثة ايران. لكن, ما علاقة هذه الأخيرة بنزاع جورجيا؟ نترك الاجابة هنا الى المحلل البريطاني ستيفن كينزر: «الأرجح أن الثنائي بوش­ تشيني يفكران الآن على النحو الآتي: نحن حالياً على وشك مغادرة البيت الأبيض, وكما تبدو الأمور, المجابهات الأخيرة بيننا وبين الأشرار انتهت لمصلحتهم. لا نستطيع أن ننهي ولايتنا على هذا النحو. هذه لا يجب أن تكون الكلمة الاخيرة. يجب ان نخرج من السلطة بأكاليل الغار والمجد. لكن أين يجب أن نضرب لتحقيق ذلك؟ في ايران بالطبع». ونبوءة كينزر قد تتحقق وقد لا تتحقق. لكن ما يظهر أنه يتحقق بالتأكيد هو ان الشرق الأوسط انغمس بحيوية وبشكل مباشر في النزاع المفتوح في منطقة الاتحاد السوفياتي السابق. وهذا ستكون له حتماً تبعاته ومضاعفاته ومفاجآته.
صحيفة «التايمز» البريطانية وصفت هذا التطور بأنه «حرب باردة جديدة في الشرق الأوسط». وهذا تعبير ربما كان موفقاً لولا الحقيقة بأن مثل هذه الحرب مندلعة بالفعل في المنطقة €وإن سراً€ بين روسيا والصين وبين أميركا وأوروبا منذ أكثر من سبع سنين. لا بل أكثر: ما منع, جزئياً على الأقل, الولايات المتحدة من تحويل الحرب الباردة الى حرب ساخنة ضد ايران وسوريا, كان خوفها من أن تصب مضاعفاتها غير المتوقعة €كما حدث في العراق€ في مصلحة موسكو وبكين.
هذه بعض العوامل التي تجعل الصراع القوقازي في بعض أوجهه صراعاً شرق أوسطياً. رغم أن هذا لم يحدث على صعيد كل الأوجه, الا أنه سيكون مفتوحاً على هذا الاحتمال اذا ما دفع الرد الأميركي المتوقع على النصر الروسي في جورجيا موسكو الى قطع ما تبقى من ضبط نفس وجسور مع واشنطن وتل أبيب في الشرق الأوسط.
كل هذه الأمور كانت حاضرة بقوة في قمة دمشق. وهي منحت الرئيس السوري أوراق ضغط استراتيجية ربما تؤدي €في حال تصاعد الصراع الروسي­ الغربي€ الى قلب الأمور الدبلوماسية رأساً على عقب: بدل أن تبذل الضغوط على سوريا لحملها على قطع علائقها الاستراتيجية مع ايران ولإبرام سلام شامل مع اسرائيل, ستكون سوريا في موقع التهديد بالورقة الروسية لهدم المعبد على رؤوس الجميع اذا لم تؤحذ مطالبها الاقليمية والوطنية في عين الاعتبار.
وهذا ما لا تريده قطعاً الدول الثلاث تركيا وفرنسا وقطر. فالأولى, تركيا, على الأقل في شقها الاسلامي المتمثّل في حزب العدالة والتنمية الحاكم, تسعى عبر رعايتها المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل, الى تطبيق توجهها الجديد المتجسد بمفهوم «العثمانية الجديدة» والهادف الى استعادة النفوذ التركي في الشرق الأوسط الكبير عبر «القوة الليّنة». وهذا بالطبع بتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة التي ترعى هذه الأيام «الإسلام الليبرالي». والثانية, فرنسا, تبحث عن دور جديد لموازنة القوة الألمانية الصاعدة في أوروبا, فلا تجده الا في حوض البحر المتوسط عبر مشروع «الإتحاد من أجل المتوسط». والمعبر الاجباري لهذا الدور هو سوريا. والثالثة, قطر, تستمتع بدورها الدبلوماسي الاقليمي الجديد, الذي جعلها نداً حقيقياً للجار السعودي القوي, وآخر ما تريده هو انقطاع هذا الدور من خلال انتقال دمشق نهائياً الى محور موسكو €وربما لاحقاً محور موسكو ­طهران€.
ولأن هذه الدول الثلاث لديها كل هذه المخاوف, فهي أتت بعد أحداث جورجيا وهي تحمل معها الكثير من الجزر والقليل من العصي لإغراء دمشق بالبقاء في فضاءاتها هي والابتعاد قدر الامكان عن الفضاءات الايرانية والآن الروسية. وهذا تجسّد بوضوح في النتائج والبيانات التي صدرت عن قمة دمشق. فالرئيس ساركوزي كان واضحاً في انحيازه الى «الخيار السوري» رغم احتجاجات واشنطن وتل أبيب, حين اعتبر سوريا مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط, وحين أشاد بـ«تنفيذ الأسد لإلتزاماته خصوصا في ما يتعلق بلبنان». وأردوغان لم يتردد أيضاً في كيل المديح لسوريا ولدورها في الشرق الأوسط. وكلا الطرفين الفرنسي والتركي أبديا استعداداً لرعاية مفاوضات مباشرة بين دمشق وتل أبيب. لكن حتى هنا, لم تتخل دمشق عن أوراقها, حين رحبت بقوة بالمشاركة الفرنسية €والأوروبية€ في المفاوضات المباشرة, لكنها ربطتها بالحضور الأميركي عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية.
إنها حقاً «ليلة قدر» سورية!
القرار 1559: هل أسْلَم الروح؟
هل أزهقت قمة الرئيسين السوري والفرنسي الأسد وساركوزي في دمشق روح القرار الدولي الرقم 1559 الذي كان مولوداً فرنسياً­ أميركياً مشتركاً قبل أربع سنوات؟
«هآرتس» الإسرائيلية تعتقد ذلك. كتبت في 4 أيلول €سبتمبر€ الحالي: «مشاركة ساركوزي في قمة دمشق جعلت من القرار 1559 الذي دعا الى انسحاب القوات الأجنبية من لبنان وحل كل الميليشيات, مدعاة للسخرية. والآن وبعد المصالحة الكبرى الجارية على قدم وساق بين فرنسا وسوريا, يبدو أن أحداً لن يضغط بعد الآن للعمل على تطبيقه».

سعد محيو
الكفاح العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من دولة محاصَرة إلى دولة محاصِرة «ليلة القدر» السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأخبار :: رسالة سريعة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع