الدكتور عبد الحكيم بشارـ سكرتير اللجنة المركزية لحزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
الإخوة في المكتب السياسي واللجنة المركزية للبارتي
تحية كوردايتي
إنّ حزبنا ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ وهو يوقد الشمعة الثانية والخمسين لميلاده (14 ـ 6 ـ 1957)، قد أثبت للكورد ويُثبت للعالم أجمع بأنه حزب قومي ديمقراطي عريق وذو خيارات نضالية صلبة ولا تلين مهما تكالبت عليه الضغوط ومهما احتدمت حدّة السياسية الشوفينية المطبقة ضد شعبنا، إذ يُصرُّ حزبنا على مراكمة حراكه بمعية باقي أحزاب حركتنا صوب التلاقي وتوحيد الصفوف لجهة تشكيل مجلس سياسي كإطار جامع يقود نضال الجانب السياسي الكوردي ويوسّع دائرة أصدقاء شعبنا وينسق جنباً إلى جنب مع ائتلاف (قوى إعلان دمشق) الساعي لإحداث التغيير الديمقراطي المنشود في هذا الراهن السوري المحتاج لدمقرطة حقيقية من شأنها الإتيان بدولة دستورية تعددية يسودها قانون مدني ينصف جميع السوريين ويعترف بالحقوق القومية لشعبنا الكوردي المضطهَد منذ الأزل.
وبمناسبة استذكار شعبنا الكوردي لميلاد بارتي ديمقراطي كوردستان الذي نعتبره ميلاداً طبيعيا لحزبنا المرتبط منذ ولادته بشكل مصيري بقضيتنا القومية العادلة التي لطالما دافع عنها البارتي الذي يستمد شرعيته من تنظيماته المنتشرة في الداخل والخارج، وينال زخمه وصلابته من جماهيره المساندة لنضاله السلمي الديمقراطي، ويعزز مصداقيته القومية من متانة علاقته الأخوية مع الحزب الديموقراطي الكوردستاني الشقيق، ويحظى باحترام وتقدير الآخرين لأنه يتعامل مع مختلف الأحداث والمواقف وفق خطاب سياسي موزون ومتوارث من نهج الأب الروحي للكورد وقائدنا الخالد مصطفى بارزاني الذي ضحى كثيراً في سبيل نصرة القومية الكوردية وتحرير الوطن الكوردستاني.
وفي هذه الذكرى المجيدة أتقدم إليكم ومن خلالكم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى كافة رفاق الدرب في تنظيمات حزبنا وأوساطه الجماهيرية التي نكنُّ لها فائق الاحترام والتقدير، ومعاً نحو واقع أفضل لحزبنا البارتي ومستقبل أكثر حقوقية لقضيتنا الكوردية وفضاء سوري أكثر رحابة.
دمتم ودام البارتي خدمة لقضية شعبنا ودفعاً لدمقرطة سوريا
14 ـ 6 ـ 2009
نوري بريمو
مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ إقليم كوردستان