التوقف عليها في كيفية معالجتها تسببت إلى تراكمات ثقيلة لم تحتمل فدفعت إلى الانشقاقات فإلى أشلاء لا حول ولا قوة لها لتأريخه
نعم 52 عاما بدلا من قيام القيادات الكردية على توحيد إرادة شعبنا الكردي من خلال تنظيمه وتدريبه في المجالات الحقوقية والديمقراطية والدسبلين وتعليمه لغته وتشجيع أواصر الأخوة بينه وتقوية الروابط الاجتماعية بينهم قامت القيادات الكردية الأوائل فيما بينها بتمزيقه شر تمزيق ولتأريخه .
وشجعته على التخندق الحزبي والالتفاف حول رئيس الحزب وفرضت عليه عقليته الأنانية وممارساته الانفعالية والارتجالية والأسوأ توجه نحو الخارج لحل مشاكله التي لم يجد لها الحلول للبحث عن مصالحها الشخصية هناك على حساب معاناته .
تاركا جثة الكردي ممدة يتم الاسترخاص والغدر به من قبل زبانية الأنظمة المتعاقبة على دست الحكم في سوريا .
ولم يستطيع الوصول معا إلى أي اجماع يرفع من وتيرة النضال رغم مشاهدته للبعث الفاشي وهو يكثر عن أنيابه والدم الكردي واضح على شفتيه ويطبق عليه كل المشاريع العنصرية والمراسيم العرقية دون أن تعرق جبهة أغلب القيادات الكردية بل تسمرت في مكانها
وبدلا من التفكير في مواجهة النظام لكي لا ينهش في جسد أبنائه في المستقبل.
وجهوا التهم إلى بعضهم البعض حتى سقطوا مرهقين وخرجوا من المسرح السياسي السوري .
أولا : التقاطع بيننا في هذه المناسبة هو: اليوم والشهر والعام ,وهذه بداية جيدة
في الوقت الذي يسعدني ان أشارك في هذه المناسبة الخالدة على قلوب أبناء شعبنا الكردي المعذب والتواق إلى الحرية .
في الوقت الذي أهنئ جميع الأوائل الجادين والمخلصين على ما بذلوه من الجهود الثمينة والتضحيات الغالية في سبيل رفع كاهل الظلم عن شعبنا الكردي المسالم والمحب للخير .
حين قرروا تشكيل الحزب في مثل هذا اليوم ليكونوا الأوائل المؤسسين والمنخرطين في تقديم ما لديهم بما فيها حتى حياتهم من اجل نصرة قضية شعبه الكردي .
كما ارفع هامتي وأقف منتصب القامة بهذه المناسبة الخالدة 14 من حزيران 1957 ـ 2009
أمام جميع الذين شقوا لنا الدروب المظلمة والصعبة والشاقة للبحث عن منافذ النور دون توقف أو كلل أو ملل حتى رحلوا إلى جنات الخلد فمثواهم في قلوبنا وذكراهم على لساننا .
قسما سوف نتابع مسيرتهم النضالية الجادة والمنظمة والمؤسساتية والتشجيع على التخصص لتوحيد الإرادة ضمن أطر راسخة لرفع وتيرة النضال .
دون تردد أو قلق كل منا من موقعه وحسب ما يمليه عليه ضميره للقيام بواجبه إنها مسألة تخصنا جميعا وعلينا مشاركة الجميع فيها :
وبقدر ما نكون منظمين ضمن قواعد قانونية راسخة وجادين في نضالنا وموحدي الخطاب وموضحين المطالب ضمن هيئة شرعية تمثل إرادة شعبنا الكردي بقدر ما نسرع في تحقيق الحقوق الكردية المشروعة وتحقيقه بأقل الخسائر ,وإلا سنكون الجميع ضحية .
نعم نحن البشر نخطئ ونراجع الماضي الذي لا يمكننا تغييره .
ولكن يمكننا الاستفادة منه لعدم تكرار نفس الأخطاء من خلال القيام بالإصلاح الفعلي
ليسهل فتح قنوات النضال بين الجيل الجديد الأكثر عصري ولا نطبق عليهم
الرسالة التي وصلتني و فيها تجربة على السعادين قد نستفيد منها كثيرا
قام احد العلماء بوضع خمسة سعادين ـ سعدان ـ شمبانزي وتركهم في داخل قفص لديهم الأعشاب وأوراق الشجر ليأكلوها .
ولكنه ترك القفص مرتفعا و وضع سلما في وسطها ثم وضع فيما بعد عددا من الموز في قمة السلم
ولكنه بنفس الوقت أتى بخرطوم حين يتم فتحه يخرج منه الماء البارد وبشكل قوي يردع السعدان من تحقيق الوصول إلى الموز علما السعدان يكره الماء البارد .
ولكن ما أن رأوا الموز تسارعت السعادين إليها وكلما تقرب احدهم من الهدف كان الماء البار والشديد السرعة له بالمرصاد وهكذا.... حتى عجزت السعادين عن تحقيق هدفها بالوصول الى الموز الذي كان يثير شهوتها ويدفعها إليه دفعا.
فاكتفت بالأعشاب التي حولها ولم تعد تصعد السلم خوفا من الماء .
بعد أسبوع قام العالم بإخراج إحداهم من القفص و وضع سعدانا آخر مكانه
وما أن رأى السعدان الحديث لى الأمر الموز فأسرع ثم صعد ولكنه واجه الماء فلم ينجح في الوصول إلى جانب تم رشق السعادين الأخرى بالماء أيضا .
هنا خلق الصراع فمعركة حامية بين السعادين الأربعة الأوائل من جهة!.
وبين السعدان الجديد من جهة أخرى حيث تهجموا عليه الأربعة معا وضربوه كلما كان يريد الصعود حتى هلكوا أنفاسه .
وبعد فترة انضم السعدان الجديد إلى السعادين الأربعة وتم الاكتفاء من قبله بأكل ما على الأرض من الأوراق وترك الصعود ليعيش مثلهم معترفا بهزيمته !.
ولكن العام اخرج سعدان قديم آخر من القفص واتى بسعدان آخر جديد وادخله في القفص وبعد دقائق ما أن تقرب السعدان الحديث عليهم من السلم ليصعد عليها تهجموا جميع السعادين عليه ولم يتركوه يتقرب من السلم قط بل تحولوا إلى حراس على السلم وبقي الموز سالما
وترك العالم الامر كليا ولم يتقرب منهم ولكن لم يظهر من بينهم من يعيد المحاولة حتى بالصعود درجة واحدة لفسح المجال لغيره قد يصعد السلم وينجح في تحقيق هدفه .
الفرق بيننا هنا علينا عدم التوقف عن المحاولة والتفكير على كيفية تحيق الهدف وعدم خلق اليأس بين أبناء شعبنا فلدى الآخرين الشجاعة وعدم التخوف من الاخر إنه من حقه القيام بالاجتهادات الفردية وعلينا تشجيعه وتنظيمه ومن ضمن واجب القيادات والكوادر فيتح المجال للآخر نحن شعبا وسوف يظهر من بيننا من ينجح .
إن لم تنجح القيادات الحالية عليهم أن لا يعرقلوا الجهود ويتركوا الآخر يقوم بمحاولاته
ولا بد من أن ينجح ويحقق ما لم نستطيع تحقيقه .
2009 ـ 06 ـ 15