إن مديري المواقع في حال لا تجد الفائدة مما اكتبه لا يمكن القيام بنشرها من قبلهم .
والاتصالات التي تتم معي وما يصلني من الإيمل يؤكد على صحة توجهي رغم وجود بعض الأخطاء في المتابعة .
وعدم التوقف عن التفكير في تقديم الأفضل لأبناء شعبنا ونخبتها المثقفة والحزبيين ليتحرروا من قيود التبعية العمياء .
وليس التوقف كما يريد عقلية التخندق الحزبي ورئيسه المتفرد رغم فشله في كل الميادين وعلى كل الأصعدة وما الوضع الجماهير الكردية ومعاناته حيث الصراخ المستمر في ضميره دون رد وكم مرة نادوا لا مست آذانه ولكنها لم تلامس نخوته ؟.
هل يردوننا السكوت عليها أيضا ؟.
ما الفائدة من عدم الكتابة ومن المناقشة ومن عدم القيام باللقاءات على كيفية فضح جرائم الأنظمة وممارساتها العنصرية والدفاع الحقيقي عن قضية الشعب دون كل أو ملل باعتبارنا مقصرين .
أيهما الأفضل المشاركة معي في مواجهة النظام أم مواجهتي التي تقلل من شأنهم .
أيهما الأفضل أعزائي القراء وجميع الأخوة الملمين بالسياسة والقضية الكردية حيث المحك الأساسي للمناضل التهجم على
أم تقديم الأفضل منه مما لديهم لنا !.
هل لديهم ما يقدمونه بشكل أفضل ليتفضلوا ؟.
واحد : الحق اكتب حول القضية الكردية لأنني ترعرعت بينها وتلقيت علومي الأولية منها
وعشت معاناتها وعرفت حجم الظلم والضلالة من الأنظمة الحاقدة التي تريد الاستمرار في نهب ونهش جسد الكردي بما فيها إلغاء دور الكردي المسالم على تراب وطنه كردستان .
اثنان : أنا شخصيا ادعوا إلى النضال كل في ضمن ساحته باعتبار كل حزب تشكل على أساس رفع المعانة عن كاهل الكردي في ضمن ساحته ولكل ساحة ظروفها وأوضاعها الخاصة بها المختلفة عن الأخرى .
ثلاثة : أنشد السلام على سبيل المثال : نحن في سوريا اخترنا النضال السلمي البعيد عن العنف و وقفت في مواجهة كل من أراد توجيه الدفة نحو العنف .
أربعة : نآديت بفتح المجال للدماء الشابة والعقول النيرة العصرية للتجاوب مع التطلعات الحديثة في داخل أحزابنا الكردية .
خمسة : لست مع بقاء وجود بقاء وجوه أغلب القيادات الكردية التقليدية على رأس الحزب نتيجة لفشلهم الذريع في تحقيق هدف واحد مما وعدوا به في برامجهم ولم يقفوا في مواجهة النظام .
ستة : أدعوا إلى تجديد القواعد الحزبية والمناهج والسبل المتبعة التي تسببت في خلق الجمود في المفاصل والشلل في الفك .
سبعة : ادعوا إلى التوقف عن الاستمرار في العنف لحقن الدماء الكردية التي يتشفى بها العدو وتجار القضية الكردية في داخل القيادات لأنني لا المس فحسب بل اشعر وعن قناعة منذ زمنا بعيد بأن البندقية لم تعد تلبي المطلب الكردي بعد سقوط السوفييت وامتدادها جرائم 11 أيلول 2001 .
ثمانية : ادعوا على بناء إطار حقوقي قانوني مطلبي واضح يوحد الإرادة الكردية على
1 ـ عقد مؤتمر يتفقوا معا على اتخاذ القرارات و يحددوا فيها:
أ ـ توحيد الخطاب الكردي .
ب ـ توضيح المطالب الكردية
ت ـ قيادة تعتمد عليها تتغير بشكل سلمي وتحترم صوت الناخب الحزبي والمستقل .
ث ـ العمل في ضمن ساحته المهمة له وعدم الالتجاء الى الساحات الأخرى لحل مشاكلها .
ج ـ توضيح مصادرها المالية ومشاركة المختصين و وضعها في خدمة القضية الكردية .
تسعة : كنت ولا زلت انتقد مواقف قيادة ب ك ك المختلفة مع بعضها وحتى متناقضة ولا تخدمهم دعك من الكليلا التي تذهب ضحيتها وتدمر كردستان .
عشرة : أنا شخصيا ناضلت في صفوف حزب سياسي اعتقلت لأسباب سياسية .
ما اكتبه هي أمور تتعلق بالسياسة وكل ما يدور حولنا هي نابعة من الخطط السياسية .
فأنا كاتب ومعتقل سياسي سابق وسياسي كردي سوري بكل تواضع وعلى هذا الأساس أناضل
إحدى عشر : أنا شخصيا لا احمل شهادة الأدب العرب وأقع في أخطاء نحوية رغم انه أحيانا تقع أخطاء مطبعية ومسائل في الكمبيوتر ومع ذلك اعتذر
كلي أمل ان يقوم الأخوة في تقديم الأفضل للمشاركة معا في مواجهة النظام وعقلية التفرد والبندقية
والدفاع عن حقوق شعبنا السوري والكردي في جميع المحافل وطرق جميع الأبواب المغلقة
2009 ـ 06 ـ 17